المقريزي

499

إمتاع الأسماع

عنها - قالت : فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري . ( 1 ) ذكره في مناقب عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - . وخرج البخاري من حديث حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - قالت : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ، وفي يومي وبين سحري ونحري ، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض ، فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال : في الرفيق الأعلى . ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة . فنظر إليه صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة ، فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها إليه ، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا ، ثم ناولنيها - فسقطت يده - أو سقطت من يده - فجمع الله تعالى بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة . ذكره في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ( 2 ) . وخرج في كتاب فرض الخمس ( 3 ) في باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما ينسب من البيوت إليهن ، من حديث نافع قال : سمعت ابن أبي مليكة قال : قالت عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي نوبتي ، وبين سحري ونحري ، وجمع الله بين ريقي وريقه . قالت : دخل عبد الرحمن - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به . قال سيف عن محمد بن إسحاق عن أصحابه قالوا : قالت عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - : لما تفرق عن النبي صلى الله عليه وسلم أهله لما رأوه من أفعال حاله وهيئته اضطجع في حجري فاستند به إلى ودخل رجل من آل أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - وفي يده سواك اخضرت ، قالت : فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أتعجبك ؟ أو تحب يا رسول الله أن تستن بهذا السواك ؟ قال :

--> ( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 15 / 216 ، كتاب فضائل الصحابة باب ( 13 ) فضل عائشة أم المؤمنين رضي الله تبارك وتعالى عنها ، حديث رقم ( 84 ) ( 2 ) ( فتح الباري ) : 8 / 182 ، حديث رقم ( 1 445 ) ( 3 ) ( المرجع السابق ) : 6 / 258 ، باب ( 4 ) ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب من البيوت إليهن حديث رقم ( 3100 )